Monday, August 11, 2008

هذا وقد ترجّل فارس البروة



وفي خيمةِ اللجوء كان ميعاده مع " لاجئ الى متى "

2 comments:

الحلونجي اسماعيل said...

رديت الزيارة
بخاطرك .

لاجئ الى متى said...

كم لطيف انت يا حلونجي
..
عروبة البروة وعكا والشمال اجمالا
لكم صنعوا لنا الكثير من المعجزات على هذه الأرض
ومضوا كما سنمضي
وأيمانا مني بضرورة الحياة لأجل ما يستحقها
فسنبقى الى ذلك الحين
فعلى هذه الارض سيدة الارض التي كانت ولا تزال تسمى .. فلسطين