Wednesday, May 7, 2008

ضِدَّ


ضدَ ان يجرحَ ثوارُ بلادي سنبلهْ
ضدَ أن يحملَ طفلٌ - أي طفلٍ- قنبلهْ
ضدَ أن تدرسَ أُختي عضلاتِ البندقيهْ
ضد ما شِئتثم .. ولكن
ما الذي يصنعه حتى نبيٌ أو نبيه
حينما تشربُ عينيهِ وعينيْها
خُيولُ القَتَلهْ
ضدَ أن يُصبِحَ طفلٌ بطلا ً في العاشرهْ
ضدَ أن يُثمِرَ ألغاماً فؤادُ الشجرهْ
ضدَ أن تُصبِحَ أغصانُ بساتيني مشانقْ
ضدَ تحويل ِ حياض الوردِ في أرضي مَشانقْ
ضد ما شئتُم ... ولكنْ
بعدَ احراق ِ بلادي
ورفاقي
وشبابي
كيفَ لا تُصبِحُ أشعاري بنادقْ


" راشـــــــد حسيـــــــن"
*************************************************************************************

فكَّرنا جيِّداً في وسيلة نستطيع من خلالها أن نزيل ثقلة الوقت ، حصة لغة عربية ، أستاذنا الرَّائع قرَّرَ بأنه غير مزمع على اعطائنا حصةً ،
، فكَّرنا جيداً ، الى أن نطقت احدى صديقاتي بها .." لعبة " ، تظرنا اليها ومن ثم ألقينا بنظرات ملؤها الاستغراب على رفوف الكتب التي ملأتْ مكتبة مدرستنا ،، لعبة .. والآن .. وفي مكتبة ؟؟ !!!

ولكن كانتْ أروع لعبةٍ لعبتها في حياتي ،،

قمنا باحضار "موسوعة الشعر العربي المعاصر " ، وطلب مني الاستاذ أن أقرأ صفحة منها \صفحة هو يختارها \ فكان حظي هذه صــــ200 .. قرأتها ، أحببتها ، أصبحت أنا كذلك

" ضد"

وأكملنا اللعبة ..

10 comments:

محجـــــــوب said...

"ضد"
نفس شعري جميل ورائع
القافية سلسه وانيقه في الشعر العربي
والموضوع متطور جدا...
هنيئا لك هذا الأبداع.
انت مبدعة..
ونحن نتعلم منك.

mado80 said...

القصيده جميله

ياليت كل الألعاب تقود لمثل هذه القصائد

تحياتي لكي

CًٍHًٍE said...

إذا كان ضدَّ هذا كله

فأنا ضِدُّ الضد نفسه , ضِدُّ كل شيء

قصيدة جميلة وحصة جميلة

لكن ما ذنبنا نحن نلعب في الساحة

أهو أمر أجمل وكيف وأنا لم أشفى بعدْ

che

//

عـــــــــــــــروبة said...

د. محجوب ..

لا أدري ، ولكن الحديث عن الابداع سابق لأوانه جداً ..

سأنتظر

وأنتظر ..


تحياتي لكَ\\

عـــــــــــــــروبة said...

mado80

سنظل نلعبها ، فهي رائعة جداً . وسنظل نكتشف بها روائعنا ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

che >>

أضم صوتي الى صوتك لنصبح مضادين للضد ، ..

كل يغني على ليلاه ، لا أظن بأن الباقين يحملون ذات رأيك في مشاركتنا لعبتنا ، في رأيهم مطاردة فوطبول أجدى بكثير ..

تحياتي\\

dkaken said...

اليكي تواطؤ/توارد الافكار هذا
لأن الجرح واحد ان حاولنا أن ننسى
لأن الصور و ان اختلفت فهي لنفس الضحية

http://www.youtube.com/watch?v=udueUcYtUhw

عـــــــــــــــروبة said...

أشكركَ على المرور

سأشاهده عندما سيسنى لي ذلك ..

متلهفة لرؤية هذا التواطؤ

تحياتي\\

الحلونجي اسماعيل said...

أكيد حظك حلو انك قرأتي هاي القصيدة لرائد شعر المقاومة راشد حسين
بحب قصيدة الجندي والدودة
وقصيدة ( هن ) معارضة لقصيدة بيض الحمائم لشوقي
قرأتله جميع أعماله وأقتنيها منذ مدة
الفجر / صواريخ/ أنا الأرض لا تحرمني المطر ....

و خلِ كل الناس تفهم ... فلسفته جميلة حقاً

عـــــــــــــــروبة said...

حلونجينا

اهلاً وسهلاً بكَ ..

لي ذكرى رائعة مع " أنا الأرض لا تحرميني المطر " ..أحب القصيدة هذه حدّ الوله ..

على فكرة هما حاطينها كقراءة اضافية بكتابنا العربي ، وكل ما الاستاذ يبلش بحل أسئلة أو يفوت بنص أنا ما بحبه ، بفتح ع صفحته وبعيدها وبعيدها لتخلص الحصة ..

فلسفته رائعة أؤيدكَ ، وحظي كذلك رائع ..

تحياتي\\