Thursday, April 24, 2008

اطلبوا العلمَ ولو مشياً على الأقدامِ


نحن شعبٌ من أغربِ الشعوب ، يوماً نطالب بشيء ، في اليوم الذي يليه مباشرةً نطالب بآخر لا لشيء بل لأنَّا لسنا بقوة طالبي الحقوق الذين ما ضاع لهم حق ، لا والأمر لا يقتصر على هذا فقط بل ترانا نطالب على كافة الأصعدة لدرجة نبدأ بالمطالبة بتفاصيل ضيعناها فقط لنظهر بمظهر المطالبين ..
طَالَبَ – يُطالِبُ – فهو مُطالِبٌ – لا يجدُ مطالَباً..
وصلتُ لحقيقةِ أني أبغض تركيب هذه المفردة ، ولكن " مجبر أخاكَ لا بطل " ، فلنعوض عنها إذن بــ" مجبر " ..
في نهاية المطاف هذا اخترنا أضعف الإيمان ألا وهو أن " نتعلم " ، ونحمل راية العلم خفاقة في سماء الوطن وما إلى ذلك من شعارات ، ولكن تجيء دائماً تلك المنغصَّات التي تعرقلنا ونحن في نصف دربنا لنسقط وتغطى وجوهنا في الطين فلا يكاد أحدنا يبصر أبعد من طريقِ العودة ، في هذا العامّ كانت هذه المنغصات نوعية لحدّ أنَّا أصبحنا نحن أنفسنا نبحث لها عن مسميَّات لأن تلك المسميات الباليّة القديمة ما عادت تفي بالغرض ولأنا بتنا أولاد اليوم ولا يجدر بنا النظر إلى الوراء – على أية حال كنا سنتلقى صفعة من مجهول إن فعلنا - مللت الحديث عن الصفعات وهذا ما لا أود الحديث عنه اليوم ..في هذه الأيام معظم مدارس قطاعنا المحاصر تعاني من مشكلة عدم قدرة المعلمين على الوصول لاماكن عملهم بسبب نفاد الوقود ، لا ونرى بأن هنالك من طبَّقَ عبارة " الحاجة أم الاختراع " حيث نرى بأنهم باتوا يجربون حظهم في استخدام زيوت الطبخ في تشغيل الآلات والمراكب ،، وان أثرى ذلك شيئاً ماذا ستفعلون والطعام أيضاً قد سلك سلوك الوقود؟؟ ، لَم يكفه الآخر ذلك بل نراه مصمما على خوض اللعبة باتقان ، غارات هنا وأخرى ، تلك الزيتونة تعني الكثير لـ"أبي علي" فلنقلعها، (لا وجود للبقاء ولا بقاء للوجود)، كل هذا سيكون كفيلاً بزعزعة أية فكرة في المواجهة ، وسيكون خيار الانزواء بعيداً ، وانتظار ما سيبوح به القدر خياراً أمثل ولا سيما وقد جاء قبل واحد كان قد سمي بــ " كن مستضعَفاً تكسب ما شئتْ " ..
استوقفني اليوم ، البارحة لا بل وبات كل يوم استغاثات ذلك الغربي مدير وكالة الغوث و تشغيل اللاجئين الانروا" جون كنج " الذي لم يتوانَ لحظةً عن إرسال برقيات الاستغاثة عبر التلفاز للعالم ، حتى بت أشك في ماهية هذا العالم المخاطَب ، يحاول – أخونا بالله – شأنه شأن سائر أولئك الذين يعشقون اختلاق مشهد تكون فيها العروبة نائحة ترثي حالها ، وتستغيث بالآخرين ، لأنها تدركُ جيِّداً بأن مصطلح الآخر باتَ يضم أبناءها كذلك الذين صكوك عبوديتهم للآخر جعلتهم آخرين بنظرها..تلك الوكالة التي أقيمتْ لتمدح جروحهم ، هي الآن تقف صفر اليدين وتقول لهم ،:" لم يتبقَ من شيءٍ قادر على سَدّ جوع غربتكم في الوطن " هم الآن كذلك يدركون كما كانوا قبلاً بأن الحقيقة أقوى من أن تمدَح وأن الوطن باتَ أبعد من ذي قبل ....
" عــــــــــروبة الواقعيَّة "

وشوشة بعيداً عن الواقعيَّة :
( سَِئمتُ حفلات التهريج المسمَّاة " مفاوضات " .....هل يسمحون بإدخال "غلن" بنزين لبيت أم سعد الغزيَّة فـ"سعد" اعتزل المقاومة وأصبح سائق تاكسي؟؟ )



30 comments:

CًٍHًٍE said...

العلم والتعليم !

كنا نعتبره شمعة قضيتنا المظلمة التي تزداد ظلاماً يوماً بيوم

لكن .. ومع الأسف

نحاول أن نغير ما نحن به فنخطئ فلا نقدر على تحمل خطأنا فنثور
هذه هي النفس البشرية لا تحب الخطأ

لكن .. ومع الأسف

نحاول رفع رايات خضر بيض سود حمر لنتحرر ولكن هل هذه الرايات هدفها التحرر
طبعا لم ولن نسأل هذا السؤال لأننا وكما نحن موقنون فالغاية واحدة

لكن .. ومع الأسف

نحاول الضغط على الضغط ليصبح الضغط^2
يكفينا ذلنا الصهيوني يكفينا حكومتنا الفاشية يكفينا المتعربشين في الدين يكفينا ويكفينا

لم أفهم ما تريدينه "اطلبوا العلم ولو مشياً على الأقدام" مع سطوع معناه
ولن أقول أيضاً رأيي (سأصمتْ) كعادتي

che

Anonymous said...

هيه... الأن انت في جوف الوطن... وفي قلب الأنسان... ارى بانك قد خرجت من سجن الأنا لتلتقي بسجن الأخر... لمنه احلى واجمل عندما تنبض كلماتك لكل من يحتاجها.. يسلم هالقلم وصاحبة القلم.
م اق

Anonymous said...

عفوا مع اعتراضي على"مشيا على الأقدام"... ربما انك اردت كتابة شي أخر.
مع تحياتي

MĕŢø & ŘǿŖêĔ said...

ترى الطفل من تحت الجدار مناديا

أبي لا تخف .. والموت يهطل وابله

ووالده رعبا يشير بكفه

وتعجز عن رد الرصاص أنامله

نحن نجاهد حتى في صمتنا
ونتعلم لنتغلب على ضعفنا

عـــــــــــــــروبة said...

لكن .. ومع الأسف

ألمْ تسأم منها ، تراني لمْ أسأم منها أنا كذلك .. أكنا نرجو واقعنا أفضل بقليل!!!!!

ما أردتُه من عبارة " اطلبوا العلم ولو مشيا على الاقدام " هو حالنا في غزة حيث لا وقود للمركبات فيضطر المعلمون\ الطلاب الى الوصول مشياً ..

ظننتها أبسط من ذلك ؟؟..!!
آسفة ..

تحياتي لكَ \\

عـــــــــــــــروبة said...

الصديق م أ ق :

بداية تحياتي لك على المرور ..

لا أدري ،
ولكني حتى في تلك اللحظات التي تكثر فيها أناتي في عباراتي أكون أقصد الاخرين ، من الصعب التحدث بلغة الآخر ، يمكنك وصف حالك على سبيل التعميم ...
عد الى ما كتبته سابقا وحاول قراءة ما أكتبه على سبيل التعميم .. ستجد بأني قصدتُ ذلك ...

تحياتي لكَ\\

عـــــــــــــــروبة said...

صديقتي " روري"،

أشكركِ على مروركِ وعلى كلماتكِ المفعمة بالأمل ، فأنتِ هنالك في ذروة الأمل في حضن أمنا ،،،، سلميلي عليها وطمئنيها بأنا عائدون ....
لا بد يوما أن نعود ..

نعم يعني سوف تخطئهم وتبصر غيرهم .. ونحن متن الكتاب وهم حاشيته ...

تحياتي \\

dkaken said...

لم يحتاج غسان كنفاني و لا ناجي العلي , للمدارس النموذجية و لا لمنحة من الأتحاد الأوروبي أو الأميدئيست ليدخلوا قلب كل فلسطيني ....تخرج ناجي و كنفاني من مدارس الخيام الممزقة قبل حتى أن تتطور الى مدارس من صفيح

عروبة و الحكي للجميع
ليست المشكلة بتنكة زيت أو بنزين بقدر ما هي المشكلة أننا قزمنا نضالنا بفتح معبر أو دفع لراتب و أقنعنا أنفسنا بأننا لا نستطيع ان نحلم بأكثر من هذا

جهادي said...

خليهم يفاوضوا ,,,,

لما ينتهوا من المفاوضات بنكون وصلنا للمدرسة , بدون الحاجة إلى السيارة ووقودها الذي يفاوضون عليه ,,

إحنا شعب ما بعتقد إنو يوم إهتممنا بهذه المعيقات ,,,,,,

"نحن نصنع من الحجر خبزا يا عروبة"

لاجئ الى متى said...

عروبة .. سنمشي
وستنام عروبتنا قليلا او كثيرا
ونمشي

غائب من لائحة الحضور said...

عروبة

يبقى سعد كما هو سعد لكن هل هناك من يقتبس ويسرق سعد من ام السعد ؟؟؟؟

كل يوم يمر تزداد المعاناة اكتر فاكثر وتقل اعداد السيارات فى الشوارع التى تمشى فيها وتشمى رائحة الغاز المنزلى والسيراج كانك فى مطبخ تقلى بطاطا وهيا اصلا البطاطا غالية وكل شئ غالى
صدقتى عروبة لكن حين سئمتى من ما يسمى مفاوضات وكذلك انا سئمت ممن يقول انة يعمل من اجل الوطن وهو يحكم بقوة ويصادر حريات ويقمع كل من يقول لة لا وهيك الحال وهنا مصيبتنا باننا نقول لناس شئ ونفعل على الارض شئ
من الاخر كلة كذاب كذاب كذاب
تحياتى

راحــله said...

كلماتك العميقه جدا الرائعه الصادقه ابهرتنى كما يبهرنى كل من يحمل قلبا فلسطينا ..
عروبه اجاهد كى لا اشعر بضاءلتى امامكم كل يوم واعتقد ان لم اكن اؤمن
ان منابــر شهداء الجنــه مكتوب عليها فلسطينى ..

ربى ناصركم وانتم منتصرين بكرامتكم الشامخه وشجاعتكم النادرة نفسى فداء كل نفس فلسطينيه ..
كم اعشق ترابكم وكل ما ياتى من عندكم

الا ان نصر الله قريب

الحلونجي اسماعيل said...

الأمة التي خاطب خليفتها السحابة يوماً: أينما تذهبين يأتيني خراجك . يوم كانت الشمس لا تغيب عن أرضها , تهوي الآن تحت سطوة السفلة , بينما الطوائف العربية تخوض حرب البسوس وحروب داحس والغبراء , سافكة بلا رحمة دماء شعوبها , أو مُزجةً بها في المعتقلات .
لمن هذه الجيوش العربية الجرارة إذن ؟ ولمن أعدت هذه الترسانة من الأسلحة ؟ لموت الأعداء أم هي لموتنا ؟
اقتلونا مع الأعداء , ولتكن علينا وعلى أعدائنا هذه المرة .

مرة واحدة انبذوا هذا الاقتتال الداخلي , كما كانت العرب تفعل في حروبها مع الروم والصليبيين , وبعد المعركة تذابحوا واقتسموا الغنائم . مرة واحدة انشروا هذه الجيوش المدججة ولو تهديداً.

مرة واحدة اقذفوا بسرب من الطائرات في سماء اسرائيل حتى ولو سقط السرب كله لتكسروا حاجز التحريم والعار والسطوة النازية . اليابانيون كانوا يقومون بانتحارات " الكاميكاز" منفجرين بطائراتهم فوق مواقع الأعداء.
ضحوا بنا " كاميكازياً" فوق مفاعل ديمونة أو تل ابيب أو حيفا بدلاً من التضحية بنا في السجون والمعتقلات والمنافي.
أطلقوا سراح الشعب المعتقل والمحاصر والمهان ليتاح له مرة واحدة شرف الاستشهاد من أجل الوطن .

ـــــــــــــــــــ
بالنسبة للتعليم قرفنا تعليم
ــــــــــــــــــــ
الأونروا .. شو بدي أحكي تأحكي
ـــــــــــــــــ
وللحديث بقية
عروبة ..بكشف هذا العار الذي يرى في البشر قطيعاً بهيمياً, يأكل ما يقدم له من شرب بمشيئة الرعاة, تستطيع الكتابة أن تقول لا .

دمت ودمنا حلونجيا ومنفيا ولاجئا وعروبة ووطنا وكل البلوجر في فلسطين لا كبيرة في وجوههم ما دمنا أحياء ونكتب .مولدين من الكلمات هرمونات مضادة للموت والجنون وضراوة الحنين لحرية لم نفتقدها لأننا لم نعشها يوماً وعشقناها رغم ذلك.

عـــــــــــــــروبة said...

أخي " دكاكين " ،
ألئك لم يحتاجوا المدارس ، لا لشيء بل لأن في حوزتهم ابداعاً يغنيهم عن آخر وليتيحو للبقية الاستمتاع بالآخر ،، بالنسبة لنا " فشتان ما بين هذا وذاك " لم نعد نجد تعريفا وافيا لــ" من نحن ؟" لذا نتخبط في أسبلتنا ، ولكن ظل على ثقة من أن تعليمهم الممنوح لنا لن يغير من حقيقة كوننا مجرّد أتباع ، أما ذلك التعليم الذي ننزعه بقوتنا وبارادتنا من أفواههم فذاك الذي سيحقق لنا أسطورتنا ..
ذلك هو .
وذلك الذي تحدثت عنه ..

سرَّني مروركَ

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

جهادي ،

نصنع من الحجر خبزاً
وقوداً
وزاداً بلا مجاز ..

سرَّني مروركَ للغاية ، وسرتني روحك الرائعة سنصل الى حيث نريد ..أنت تعلم ذلك وأنا كذلك ....

تحيتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

لاجيء الى متى ،

تقول صديقاتي بأني عروبة بحق وحقيق .. كوني أنام كثيرا سيما عندما تحتدم النقاشات ..

ولكني أصحو دائماً قبل أن تنتهي وأضع لمستي حيث الحياة ..

تحيتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

يا حاضراً رغم الغياب ،

سمعت مرة بأن الحكومات باتت مصابة بداء يجعلها تصدق أكاذيبها ،، هذه هي النقطة التي علينا أن نقف عندها ونتأملها بدقة ،، علينا أولا معالجة دائها ومن ثم مخاطبتها ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

راحلة ،

من قال بأنا جزئين نحن واحد طالما بأن العروبة واحدة

" ستظل كذلك "

صديقتي ، سُعِدتُ كثيراً لمروركِ ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

حلونجي ،

تستطيع الكتابة أن تقول " لا" ،، كما ونستطيع نحن بدونها أن نقول "لا " ..

" قد أخسر الدنيا نعم
لكني أقول الآن لا "

" مجرَّد عبارة مكتوبة على درجي بالمدرسة "

مش قصتنا ..

يا ليت هنالك " عنترة " في داحس والغبراء العصر ، على الأقل لأحسسنا بوجود نخوة ما ، ولكن ما يجري على الارض الان هو نعم عرض للعضلات ولكنه عرض لعضلات " منفسة" ..فكل طرف أضعف من الآخر منطقا وحجة وفي النهاية سينتصر الآخر الأخير ..

هذا ما يريده وسيجنيه ..

رائع هو ذلك المزيج

حلونجي
لاجئ
وطن
منفي

يااه
وعروبة كمان
لازم نبحث عن مسمى له نزجه ضمن قائمة المسميات ..
" ما حدا أحسن من حدا"

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...
This comment has been removed by the author.
عاشقة الوطن said...

السلام عليكم

ازيك ياعروبة
وحشتينى جدا
معلش بقالي فترة مش بزور مدونات عشان الدراسة

ربنا معاكم ويعينكم على اللى انتم فيه
ربنا يفرجها قريب ان شاء الله

للاسف احنا واقفين عاجزينومش عارفن نعمل ايه

سامحونا

Anonymous said...

مرحبا هداية .....رغم طول الغياب مررت لألقي التحية ....مررت رغم عناء الرحلة لأسلم عليك املا منك ان تبلغي سلامي الى الصديقة نجلاء ...عذرا على الانقطاع ولكنها الحياة تأخذنا بمشاغلها ...فننسى اصدقائنا .....احمد براهمة

mostafarayan said...

اعتقد ياعروبة ان العيب فينا احنا لو صممنا علي مطالبنا لما استطاع احد ان يقف امامنا ولاحتي بطش الحكومات
تحياتي لكي


- لوسمحتي ممكن تشيلي تأكيد الكلمة من التعليقات

متشرّد said...

قال لنا أستاذ منذ يومين ، أنه لو زادت الأوضاع سوءً مما هي عليه ، أن نتفق على أن نلتقي يومين أو ثلاثة في الأسبوع و نذهب مشياً إلى منطقة تتوسّط مكان سكننا و مكان سكنه ، لنستكمل دراسة حصص الكيمياء وألاّ نضيّع حصة أخرى علينا

هاه ، قولي لي عروبة .. كيف نتوب ؟
(F)

رواء أبوهويدي said...

وشوشة بعيداً عن الواقعيَّة :
( سَِئمتُ حفلات التهريج المسمَّاة " مفاوضات " .....هل يسمحون بإدخال "غلن" بنزين لبيت أم سعد الغزيَّة فـ"سعد" اعتزل المقاومة وأصبح سائق تاكسي؟؟ )

لفتت انتباهي هذه الكلمات الكبيرة لمن في سنك .. وكما لفت انتباهي اسلوبك بالكتابة .. رائع وأكثر أرجو لك مستقبلا بحجم طموح روحك

تحيتي

رواء أبوهويدي

عـــــــــــــــروبة said...

أختي " عاشقة الوطن " ،
لستم من نلومكم ، فالشعب أينما وجد ، لا يرضى بذل شعب آخر .." نحن أخوة " اللوم هو لوم حكامنا ..

فعلا هم دماً من ورق ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

أخي " أحمد براهمة " ،
مرورك رائع بين الفينة والأخرى ، يضفي على صفحتي بريقاً استثنائياً من أخوتنا الذين هناك ،

ظلَّ بالقرب هكذا دوماً ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

أخي
mostafaarayan ,
لا أرى بانك صائب في نقطتكَ هذه ، نحب الأرض ، لدينا ارادة صلبة ، ولكن الواقع غير مؤاتٍ ، لن نستعجل شيئاً ، ولا أريد أن يوضع العيب في الشعوب ،،

تحياتي لكَ ..\\

عـــــــــــــــروبة said...

متشرّد ،
لا مجال الآن للتوبة ، تعلم أنتَ كذلك وأنا أعلم ، لقد أقحمنا انفسنا في هذا السبيل ولن نتراجع عنه ...

سنتعلم


ونتعلم

الى أن نصل ونكمل أيضاً ..

تحياتي\\

عـــــــــــــــروبة said...

الرائعة " رواء ابو هويدي " ..

شهادتك أعتز بها بفخر ، سعيدة لمروركِ الرائع ،، نحن من يصنع مستقبلنا ، ونحن من سيحدد متى وكيف واين سنولد ..

تحياتي\\

لقاؤنا في ميلادنا على أرضنا في ذلك الوقت ..