Saturday, April 18, 2009

out to TAWJIHI

- .. So..what else new in your life?
- Im 18 ^ـــــــــــــ^
21\2\2009
اكتشفتُ مؤخراً شيئاً رائعاً ،.. الناس تتغير .. الوجوه تُدهن بأخرى في كل يوم وفي كل ساعة .. لكنّ المساحات تبقى هي .. تلك التي احتضنتنا اليوم ستبقى هي تلك التي ستحتضنهم غداً .. الأشجار تكبرُ نعم .. لكنها تبقى كما هي تصدر ذات الحفيف .. تحيينا بذات التحيّة .. ولا شيءَ يتغيّر فيها..سعيدة بأني رغم كل شيء لمْ أتخلَ عن ولعي المفرط في التفكير وفي فكّ كل شيء أحبَّ أن يكونَ كتلة واحدة منطوية ، مبهمة .
في الآونة الأخيرة انقطعت الكهرباء كثيراً ، بسبب تلك الحالة الجويّة التي سادت الأجواء ..وفي كل مرة .كنت أركض نحو الشرفة ..للاستماع الى تلك الاشياء الصغيرة التي لا نسمعها عادةً ..هنا لا يُقال عني موغلة في التفاصيل ..فهذه الأشياء الصغيرة في تلك اللحظات تكون كبيرة كفاية لنسمعها .. خرخشة السماء المسائية ..كلما سرّت بذلك الفيض من بتلات زهر اللوز التي تملأ الأرجاء .. أنفي المحمّر الذي لا يأبه لسبب انقطاع التيار الطارئ هذا بل يستمتع بهذا المزيج الكلي وبلا انتقاص .. الأذان الممزوج بأحاديث الأطفال من هنا ..وزحلقة العربات على الشوارع المغسولة بالأمطار من هناك ....حديث مسائي مؤرّخ بــ 20\3\2009

لا انتظارَ بعد الهجرة الاولى
ولا وميض بسمة قد يثقب الدماء

ذات يومٍ ، آمنتُ مع آخرين ,..بأنَّ شعورَ الراحة أسمى بآلاف المرّات من السعادة .. وعلى الرغم من شعوري الدائم بالسعادة الا أن هنالك دائما ما يظل يجعلني أراجع كل شيء .. ولكن الآن ،.. لم يعدْ هنالك من شيءٍ قادر على جعلي أعيد النظر بما أحب .. هذا وقد سموتُ للراحة ، استرحتُ نفسياً .. وقدماي لا تزلان تحثان المسير .." فلم أصلْ بعد ..لكن أعدكم بأني سأفعلها ..وسأكون "..


في البدء
كان الفجر يحسد من يداوي الشمس
لا الصبح حرٌّ ولا حريّة تخطو
بعيدا او قريبا

هنالك ،.. وأنا أستمتع برسم تفاصيل حلمي ....تصطدم هذه التفاصيل ببعض البراعم الغضّة الطريّة ..تلك الأصوات التي تعلو وتخفت بين الفينة والأخرى ... ولأني لا أحب المساحات المسطحة .. ولأني أتفننُ تحجيم كل شيء ..يسير كل شيء بأحجام وأبعاد لانهائية .. كتبي المبعثرة و التي ستوصلني الي الخطوة التالية ، ..أطفال حارتي الذين يرسمون هم كذلك غدي ..والذين يحاكون أمسي بذات الشغف ..وبذات اللهفة التي لطالما اختزنتها تلك السنين ..والتي لستُ آسفة اني فقدتها ذات يوم .. لأن هذا الفقْد سيولّد فيّ حاجة أخرى للارجاع ..

لا انتحال آخر للنور
وددتُ أن أحدّثكم عن نجمتي ،.. تلك الساطعةُ غرباً ،..أمي تقول بأنها محض قمرٍ صناعيّ .. وذلك بسبب سطوعها الشديد ،..ولكني موقنة أشد الايقان بأنها نجمتي .. ولأني أدركُ جيّداً ،..بأنه مهما مررنا بمحطات ساطعة وهميّة ،.. هذا لا يعني بأن كلها كذلك..وأن هنالك في مكان ما .. ما هو حلو ..وحقيقي .. ومستعد أن يقول أنه كذلك ..!!

6 comments:

CًٍHًٍE said...

عــُـروبة ...

اختلاف ,, تغيُّر ,, وجوهٌ جديدة

فترة انتقالية لحياة أخرى معقدة بعد أن كانت بسيطة
مليئة بالمسؤولية بعد أن كنّا صغاراً صغاراً فقط
قد لا نتغير كثيراً لكنني أعتقد بأن الغالبية ستختلف وتغرب وجوهٌ "نحبها" عن وجهنا وتبتعد عنا أيدي قد كانت هي التي تساعدنا

كل شيء سيتغير لكن لا ليس الآن فالوقت مبكر ... في ضايل اكمن شهر

\\

النجمة ... فريدة بسطوعها جميلة بين عدة نجوم تكاد لا ترى بجانب نورها
قد لا تكون نجمتك وحدكِ , فقد كنت أتذكر إنسانة كان من المفترض أن تصبح من أحب , كنت أرى فيها عيناها , لكن لا
ذكرياتي جميلة مع هذه النجمة , لكن ما تفيدني ذكريات لم تتمثل واقعاً

هي قصتها غريبة بيني وبينك كنت مفكرها نجم القطب اذا هيك اسمو بس لازم اتأكد

تحياتي لكِ

\\

che

إسلام محمد said...

عُروبة
يرُوقني هذا التصميم
الذي أقرؤه في عيونك هذا المساء ..
تُرجعيني إلى سنين مضت ..
كانت جميلة حد سطوع نجمتَك عُرُوبة ..

/
ليست قطر صناعي
هي نجمتكِ التي تتابعكِ دوماً
قلبي معكِ بـ شعف :)

m282 said...

إن كان للتخلف العربيّ نجمةً فستكون توجيهي، وإن كان لقمرٍ صناعي أن يشعر بالكبرياء والاعتزاز بالذات كنتيجةٍ ، لزوجٍ من الأعين النرجسيّة تحدّق فيه، حتماً لصيّر نفسه نجمة .

Anonymous said...

تحياتي

حنظلة said...

لا استطيع أن أكتب دون أن أخشى الدمعة التي لا تفارق تلك العيون بوسعي أن أتهم الكتاب الذي أتعبها فنزل المطر ... و لكني أعرف أن مصاحبة الكتاب و لو حرمنا هواء التنفس ... هو الذي يصنع المستقبل
أحلامك كبيرة ... إن شاء الله تحققيها لأرى دمعة الفرح ترتسم على أشجار المشمش هناك

حنظلة said...

لا استطيع أن أكتب دون أن أخشى الدمعة التي لا تفارق تلك العيون بوسعي أن أتهم الكتاب الذي أتعبها فنزل المطر ... و لكني أعرف أن مصاحبة الكتاب و لو حرمنا هواء التنفس ... هو الذي يصنع المستقبل
أحلامك كبيرة ... إن شاء الله تحققيها لأرى دمعة الفرح ترتسم على أشجار المشمش هناك